حجم الخط

إسرائيل ودول عربية لواشنطن: لا تضغطوا على مبارك

2/9/2011 2:01 pm

كتب:

في الوقت الذي تتلمس فيه إدارة الرئيس الأميركي طريقها للتعامل المناسب مع الانتفاضة الشعبية في مصر، ظلت النصائح تأتيها من دعاة الديمقراطية والأكاديميين والمفكرين، وحتى من أعضاء في الإدارة السابقة.
بيد أن قلة من تلك الأصوات تميزت بقدرتها على الإقناع وانطوت على كثير من الإلحاح هي تلك التي جاءت من جيران مصر، على حد قول صحيفة نيويورك تايمز.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين قولهم إن كلاً من إسرائيل والمملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة ظلت تحض الولايات المتحدة مرارا على عدم التهور في الضغط على الرئيس المصري حسني مبارك، والامتناع عن إلقاء ثقلها خلف الحركة المطالبة بالديمقراطية في مصر بالشكل الذي قد يزعزع استقرار المنطقة أكثر.
وأشارت الصحيفة إلى أن سفيرا شرق أوسطيا –لم تسمه- قال إنه قضى 12 ساعة في يوم واحد على الهاتف يتحدث إلى مسؤولين أميركيين.
وهناك أدلة على أن تلك الضغوط أتت ثمارها، كما تذكر نيويورك تايمز في عددها اليوم. ففي يوم السبت الماضي، أي بعد أيام قليلة من تصريحها بأنها تريد تغييرا فوريا في مصر، قالت الإدارة الأميركية إنها تدعم "انتقالا منظما" تحت إشراف نائب الرئيس المصري عمر سليمان.
وصرحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأن تقديم الرئيس مبارك استقالة فورية قد يؤدي إلى تعقيد توجه البلاد نحو الديمقراطية بدلا من أن يجعله سلساً.
ومع أن لكل دولة من الدول المذكورة ما يساورها من الهواجس، فإنها جميعا تخشى من أن تغييرا "فوضويا ومفاجئا" في مصر سيقوض استقرار المنطقة، بل سيعرض قادة الدول العربية للخطر، لاسيما أن العديد منهم زعماء مستبدون يواجهون تململا من شعوبهم.



الأربعاء 9 فبراير 2011

كاريكاتير

بحث