حجم الخط

ابو الفتوح : إقامة حزب علي أكتاف الجماعة انتهازية سياسية .. ووافقت علي التعدديلات خوفا من التدخل الامريكي

3/24/2011 2:13 am

كتب: شيرين العقاد

نفي د.عبد المنعم ابو الفتوح القيادى البارز بجماعة الاخوان المسلمين وامين عام اتحاد الاطباء العرب ان يكون الاخوان قد تحالفوا مع الجماعة السلفية ولكنه التقاء للمصالح وقال ان العنوان الرئيسى فى مصرهو الحضارة الاسلامية ولايجوز استنساخ الحالة المصرية وننسبها لحالات اخرى كالجزائر او ايران لان مصر لها خصوصيتها ولا يجوز تجريد الاخرين من اعتزازهم بالاسلام  والقي باللوم علي المثقفين والاقباط معا لانهم سمحوا بإختطاف الحضارة الاسلامية واضاف ان البيروقراطية المصرية نجحت في حشد العداء ضد اي تدين 
لآن الاسلام للجميع يسار ويمين وحركات اسلامية 
 وعبر عن دهشته ممن يصفون الجماعة بانها اخطبوط وكيان ضخم لا يمكن مواجهته مؤكدا ان الجماعة نسبة صغيرة فى المجتمع لكنه قال لا ابرىء المواطنين من عدم فهمهم ذلك.
وقال ابو الفتوح في الندوة التي اقيمت بمكتبة الاسكندرية مساء امس الاربعاء حول مستقبل الاخوان
ان أى حركة اسلامية تقدم فهمها البشرى للاسلام لكن يجب ان لانقدسه وهذا الفهم قد اقبله او ارفضه وان الاسلام قبل التعددية فى الفقه الاسلامى 
وعلى الحركات الاسلامية ان تراجع نفسها وتفصل بين سلطان الادارة وسلطان الدعوة كما يجب ان يكون حديثهم منغمس بإنكار الذات والتواضع حتى لايكون هناك شبهة  مشددا على فكرة عدم خلط الحزب بالدعوة بل يجب ان تظل الجماعات تعمل كجماعات ضغط تدافع عن القيم والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان لكن لو دخلت العمل الحزبى فستدخل فى تفاصيل وتعمل على التشتيت 
وقال ابو الفتوح "اللى بيعمل حزب بيعمله عشان يصل الى السلطة " واصفا اقامة حزب على اكتاف الجماعة بالانتهازية
وردا على سؤال عن التخوف من الاسلاميين ــ قال هناك جزء كاره للاسلام كما ان هناك ممارسات من بعض الحركات الاسلامية خاطئة فى الداخل والخارج وضرب مثالا بالنموذج الايرانى فى فرض لبس الحجاب على النساء وعن الحركات الاسلامية الداخلية قال بعض الاسلاميين لا يطيق ان يختلف معه احد وهذا ما جعل هناك فزع من الاسلاميين لذا يجب ان يتوب البعض عن هذه الممارسات.
و حول ما قيل عن الوجوب الشرعى لقبول التعديلات الدستورية فى الاستفتاء قال انمثل هذا القول تسطيح للدين وان الاسلام أسمى وأرقى من ان يتعامل بهذه الطريقة .
واكد ان من قال " نعم " او "لا " وافق ضمنيا على الدستور وقال انا لم اشارك ولم اصوت فى الاستفتاء لاننى ارفض الدستور الحالى لكننى اضطررت قبل الاستفتاء بيومين لقول نعم لسببين اولهما اننى ادركت ان الثورة تخطف ومطلوب تتويجهها ووجدت ان التعديلات تضع خارطة طريق .
والسبب الثانى جاءتنى معلومات ان السفارة الامريكية تدخلت فى الموضوع وكانت تريد تعطيل الوقت وقال " انا عندى حالة ارتكاريا من التدخل الاجنبى فى شئون مصر"
وحول ما ذا كان يمثل الاخوان ام لا قال اطرح افكار اغلبية الجماعة بحكم وجودى بين شباب الاخوان وادرك توجهاتهم لذا اعبر عنهم وانا اول  من نادي بان تنتخب قيادة الاخوان من جمهور الاخوان و اختلف مع بعض قيادات الاخوان .
وعن فكرة رئاسته لحزب النهضة قال ابو الفتوح عرض عليا رئاسة 5 او 6 احزاب ومازال الموضوع محل دراسة وعن القرارات التى اتخذها مرشد الجماعة الدكتور محمد بديع ان من يدخل حزب غير حزب الجماعة فهو خارجها فقال بديع لايمثل الا نفسه وقد يكون اتخذ هذا القرارحرصا منه على ان التعددية الحزبية قد تؤدى الى التفتيت .
قال مشددا لم يتخذ ضدى اى قرارات بالفصل من الجماعة ولا يستطيع احد ان يتخذ ضدى اى قرار سوى مجلس الشورى الذي لم ينعقد بعد
وعن الحملة على الانترنت التى تدعو الى ترشحه كرئيس للجمهورية قال لم احسم هذه المسألة الى الان  ولو حدث فسوف اكون مستقلا وسأستقيل فورا من الجماعة ولا انوى استطالة موقفى من الاعلان وادعو الله ان يخلص نيتى وقال زوجتى قالت لى لو اترشحت ستكون مقدم على عمل استشهادى ويمكن التخلص منك بسهولة بطلق نارى  .
مضيفا ان كل الوجوه المطروحه غير مقنعين لي
وعن توقعاته لحجم الاسلاميين فى البرلمان المقبل قال ما المانع ان يكونوا 70 % ما يهمنى ان يكون من خلال صندوق انتخابات نظيف وقال حق المواطن ومصلحة الوطن فوق مصلحة الحركة او الفصيل 
وعن السياحة  في حال حكم الاخوان قال انها ليست عري وخمر فقط لكن أغلبها ثقافى وعلى السائح ان يلتزم بقيم المجتمع كما نلتزم بقيم مجتمعه عندما نذهب اليه .
 واكد ابو الفتوح على انه لم يحدث تحالف بين جماعة الاخوان والسلف فى الاستفتاء بل تقابلت المصالح لكن هناك من يريد تشويه الصورة فيقول مثلا ان الاخوان تحالفوا مع الوطنى

كاريكاتير

بحث