حجم الخط

التلفزيون المصرى: مبارك يجتمع مع سليمان وشفيق.. وأمريكا تترقب.. والميدان يهتف مدنية مدنية....

2/10/2011 7:52 pm

كتب:

  عقد حسني مبارك، مساء الخميس، اجتماعين متتاليين، الأول مع نائبه عمر سليمان، والثاني مع رئيس الوزراء، أحمد شفيق، وفقاً لما ذكره التلفزيون المصري، وذلك قبل وقت من توجيهه بياناً للشعب المصري، من قصر الرئاسة هذه الليلة فيما يشكل ثالث خطاب له منذ اندلاع الأزمة في مصر.

وفي الأثناء، قال الرئيس الأمريكي، بارك أوباما، إن "علينا الانتظار لنرى ما سيحدث"، دون أي يضيف المزيد.

وفي ميدان التحرير كانت الحشود الهائلة التي تقاطرت هذه الليلة إلى الميدان تهتف "مدنية.. مدنية.. مش عسكرية"، وذلك في أعقاب أنباء وشائعات عن احتمال قيام الرئيس المصري بالتنحي لصالح الجيش المصري.

من ناحيته، أعلن الناطق باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس، إن الإدارة الأمريكية تتابع ما يحدث في مصر "عن كثب."

ويأتي هذا التطور بعد سلسلة أنباء تشير إلى احتمال تنحي الرئيس المصري هذه الليلة، رغم أن رئيس الوزراء المصري، أحمد شفيق، أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن مستقبل مبارك، وفقاً لما ذكرته قناة النيل الإخبارية، مشيراً إلى أن مبارك مازال على رأس السلطة.

فقد كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الرئيس المصري، حسني مبارك، وافق على تسليم سلطاته لنائبه عمر سليمان.

وأضاف قائلاً: "نحن نرغب برؤية هذا يحدث.. لقد قيل لنا أنه سيحدث قريباً."

الاستخبارات الأمريكية ومصر

كذلك أبلغ مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، ليون بانيتا، الكونغرس الأمريكي، أن هناك احتمالاً كبيراً وقوياً بأن يتنحى مبارك ليلة الخميس، وذلك قبل التظاهرة الضخمة التي دعت إليها مختلف القوى الأربعاء واسمتها بمظاهرة التصعيد.

وقال بانيتا إن التأثير الإقليمي الكلي في المنطقة بشأن ما يحدث في مصر يجب أن يكون موضع اهتمام بالغ.

واضاف بانيتا إنه يفترض أن مبارك سوف يسلم سلطاته لنائبه عمر سليمان.

وقال إن تسليم السلطة بسلاسة وتشكيل حكومة فعالة في مصر بوجود المعارضة يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الشرق الأوسط ككل.

قال بانيتا إنه في حال تم انتقال السلطة هذه الليلة (الخميس)، فإن ذلك سيشجع على الاستقرار في الشرق الأوسط، غير أن التغيير قد يتسبب بانعدام استقرار إقليمي خطير، إذا لم يمر الأمر بطريقة سليمة.

وأضاف أن دولاً عديدة في المنطقة ستكون تحت الضغوط نفسها التي تواجه مصر.



وفي الأثناء، أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بيانه الأولى بعد انعقاده المفاجئ الخميس لمناقشة الأزمة في البلاد، معلناً أنه سيواصل اجتماعاته لمناقشة "ما يمكن تحقيقه للحفاظ على البلاد ومكاسب الشعب المصري، وفقاً لما ذكره المتحدث باسم الجيش.

وأصدر المجلس بيانه الأول، في غياب مبارك وبرئاسة وزير الدفاع المصري المشير طنطاوي، وأشار في بيانه الأول إلى أن المجلس سيظل في حالة انعقاد دائم "لاتخاذ ما يلزم لحماية مكتسبات وطموحات شعب مصر."

وكانت تقارير صحفية قد ذكرت في وقت سابق أن مبارك، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة سيسلم مسؤولياته للجيش.

مسؤول مصري: ليس انقلابا

وكشف مسؤول حكومي مصري  أنه يتوقع أن يعلن مبارك نقل سلطاته العسكرية للجيش، مضيفاً أن هذه الخطوة ستجعل الحكومة المصرية "خارج" للسلطات الدستورية
واضاف أن العملية لن تشكل انقلاباً بالمعنى التقليدي، ولكنه يشكل نقلاً للنظام من "حكومة مدنية" إلى "عسكرية."

وفي وقت سابق الخميس، قال الأمين العام الجديد للحزب الوطني الديمقراطي، حسام البدراوي، في تصريح لـ الخميس، إنه يتوقع أن يستجيب الرئيس المصري، حسني مبارك، رئيس الحزب،" الخطوات التالية" بعد تعديل الدستور.

وحول سؤاله عن تلك الخطوات، قال البدراوي: "الاستجابة لمطالب الشباب" و"لما فيه مصلحة البلاد."

كاريكاتير

بحث