حجم الخط

الحرية والعدالة يستنكر أحداث ماسبيرو ويطالب بحل المشكلات فى إطار التفاهم

10/10/2011 0:02 am

كتب: ناصر أبوطاحون

ستنكر حزب الحرية والعدالة الأحداث المؤلمة التي جرت مساء اليوم الأحد 9 أكتوبر 2011م أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بين المتظاهرين من الأقباط وبين جنود الجيش والشرطة المصرية.

وأكد الحزب فى بيان له على موقعه أن مشكلات الوطن يجب أن يتم حلها في إطار التفاهم المشترك وسيادة أحكام القانون مع إقرار حق التظاهر السلمي للجماهير، والذي يجب أن يمارس في إطار عدم الاعتداء على الآخرين، وعدم تعريض أمن وسلامة الوطن والمواطنين أو مؤسسات الدولة للخطر، وأن يتم التعبير في إطار الالتزام بالسلمية، أما أن يتحول هذا الحق في التظاهر السلمي إلى اشتباكات وإطلاق نار وسقوط قتلى وجرحى على هذا النحو غير المسبوق فهذا ما يجب ألا نسمح به جميعًا مسلمين ومسيحيين، وما يجب أن يكون محل تحقيق عاجل ومحاسبة عاجلة.

ويؤكد الحزب أن المطالب المشروعة والمظالم التي ورثها المصريون عن النظام السابق هي محل اعتبار وتقدير، ومن الواجب الاستجابة إلى تحقيقها برفع الظلم ما استطاعت الإدارة الانتقالية إلى ذلك سبيلا، ولكن علينا جميعًا ألا نسمح بالاعتداء على القانون أو إراقة دماء المصريين، فهذه الاعتداءات جريمة ويجب أن نتصدى لها جميعًا، وعلينا جميعًا الالتزام بثوابت مجتمعنا من توازن الحقوق والواجبات والتصميم على عدم إتاحة فرصة الفوضى لتعطيل مسيرتنا نحو بناء دولة القانون والمؤسسات، فهي الضمانة الوحيدة لصيانة حقوقنا جميعا وإنهاء مظالمنا.

ويناشد حزب الحرية والعدالة الجميع تقدير المسئولية والتوقف الفوري عن كلِّ ممارسات العنف التي لا تليق بأبناء الوطن الواحد.

كاريكاتير

بحث