حجم الخط

الشبكة العربية تدين الاعتداء علي الزميل علي سعيد

4/4/2011 1:19 am

كتب: علي ابراهيم

 قال الزميل علي سعيد انه سيتقدم ببلاغ الي النائب العام غدا الاثنين واضاف في لقاء معه بفضائية اون تي في - في برنامج بلدنا بالمصري ، ان الثورة المصرية لم تحقق اهدافها بعد لان اغوات النظام المخلوع مازالوا يمرحون في البلد دون استيقاف او محاكمة مشددا علي ضرورة محاكمتهم بتهمة افساد الحياة السياسية في مصر قبل ان يحاكموا علي جرائم مالية واضاف لريم ماجد ، ان من اعتدوا عليه بالقرب من المتحف المصري لم يكونوا يتكلمون معه  او يكشفوا عن هويتهم ، وقد أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ,الاعتداء الذي تعرض له الصحفي “علي سعيد” المحرر بمجلة الإذاعة والتلفزيون من قبل مجموعة من البلطجية التابعين للحزب الوطني مساء يوم الخميس 30 مارس,بعد قيامه بنشر حوار مع الفنانة “إعتماد خورشيد” في المجلة نفسها كشفت فيه عن تجاوزات عديدة لضابط المخابرات السابق وقائد الحرس القديم في الحزب الوطني صفوت الشريف أحد أهم المعادين للثورة في مصر .وكان علي سعيد يسير بميدان عبد المنعم رياض عائداً من منزل اعتماد خورشيد بعد إجراء حوار صحفي معها حين تم إيقافه من قبل مجموعة من البلطجية, وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح قبل تهديده هو والفنانة اعتماد خورشيد, قائلين له “هذا إنذار لك ولها” فيما يبدو كإشارة لوقف هذا الحديث الذي يكشف خبايا رجل المخابرات السابق صفوت الشريف.
وعلي آثر ذلك تقدم الصحفي بمحضر لقسم شرطة قصر النيل اتهم فيه صفوت الشريف بتحمل مسئولية التحريض علي الاعتداء عليه بالضرب وتهديده بسبب الحوار الذي نشره للفنانة.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان”إن الاعتداء علي حرية الصحافة وإرهاب الصحفيين والإعلاميين ليس بالأمر الجديد علي بقايا الحزب الوطني والنظام السابق,وملفهم الأسود في هذا الشأن منذ عقود شاهد علي ذلك,وتلك الواقعة تؤكد إنهم مازالوا قادرين علي العبث بحقوق الإنسان في مصر وعلي استعداد لارتكاب مزيد من الجرائم لإخفاء الحقيقة والإفلات من العقاب”
وأضافت الشبكة “يتوجب علي المجلس العسكري أن يوقف تلك المهازل فورا وأن يقدم صفوت الشريف وغيره من رجال الحزب الوطني المتهمين بالفساد وسرقة أموال مصر للمحاكمة العاجلة لا سيما وإن تركهم أحرار حتي الآن دون معاقبتهم علي جرائمهم السابقة أمر غير مبرر وغير مفهوم ولن يؤدي الا لارتكاب المزيد من الجرائم في حق المواطنين المصريين” وتحذر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان من أن تمر واقعة الإعتداء بالضرب علي الصحفي علي سعيد دون محاكمة المسئولين عنها لآن هذا سيفتح الباب لارتكاب اعتداءات جديدة ضد حرية التعبير وضد شعب مصر ، وهو ما يعد ارتداد عن الثورة المصرية التي نجحت في إسقاط نظام مبارك والتي كانت الحرية من أهم مطالبها
 

كاريكاتير

بحث