حجم الخط

المجلس العسكرى : جميع المواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات

10/12/2011 4:18 pm

كتب: محمود صبره

أكد المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان أقباط مصر جزء من الشعب المصري .. وان جميع المواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات .
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عضوا المجلس العسكري اللواء اركان حرب عادل عمارة واللواء اركان حرب محمود حجازى حول أحداث ماسبيرو .
وأعرب المجلس الاعلى للقوات المسلحة عن مشاعر الاسف للاحداث التي وقعت الاحد بماسبيرو التي راح ضحيتها عدد من شباب مصر .. وتقدم المجلس بالتعازي لاسر الضحايا متمنيا للمصابين سرعة الشفاء .
وأوضح اللواء اركان حرب عادل عمارة ان عقد هذا المؤتمر الصحفي جاء بعد ان توافر عدد كاف من المعلومات منذ حدوث الاحداث حتي الان وانصراف البعض عن المسار الطبيعي .
وقال انه سيتم تناول الاحداث بكل دقة وشفافية في ضوء ما هو متوافر من معلومات ودون التعرض لما هو معروض علي القضاء .
وأكد ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة منذ تولي المسئولية الحالية وحتي انتهاء المسئولية لا يمكنه ان يحيد عن هذه المسئولية مهما كانت الظروف والعقبات .
من جانبه، أكد اللواء محمود حجازي على الثوابت التي تحكم تصرفات المجلس العسكري وأولها أن الشعب المصري هو كل انسان يعيش علي الارض المصرية اي كان دينه أو جنسه وله نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات ..مشددا على ان اقباط مصر ليسوا فئة طارئة على المجتمع وهم جزء نسيج هذا المجتمع .
وقال ان جميع المصريين هم مواطنون لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات اي كان اللون والجنس .
وأكد ان شعب مصر قوته في توحده ومقصود توحده هو توحد جميع اطياف عناصر المجتمع .. وقال ان مصر لم تكن في يوم من الايام أحوج لجهود رجالها وتوحدهم أكثر مما فيه الآن .
وشدد اللواء محمود حجازي على ان القوات المسلحة ملك للشعب بجميع اطيافه، موضحا ان نسيج القوات المسلحة مكون من الشعب بجميع أطيافه ويمكن ان يكون من ضمن الشهداء الذين تواجدوا في ماسبيرو مسيحيون .. مشيرا الى ان تراب مصر ارتوي بدماء الشهداء , منهم الاقباط.
وقال اللواء محمود حجازي في المؤتمر الصحفي العالمي اليوم حول أحداث ماسبيرو ان عناصر القوات المسلحة مهمتها التأمين وليس لها أي اجندات غير مهام التأمين ولابد من ان يكون ذلك محل احترام الجميع .. موضحا أن افراد القوات المسلحة الشرفاء يؤمنون الحدود والمنشآت الحيوية .
واضاف ان القوات المسلحة جاهزة للتضحية من أجل الوطن وليس من المعقول أن يقابل ذلك بالتعدي علي افراد القوات المسلحة ..مشيرا الى ان القوات المسلحة تدرك حجم المخاطر ولكنها مصرة علي تحقيق اهدافها كما تعهدت بلإجراء انتخابات نزيهة وصدور دستور يعكس رغبات الشغب وتأتي برئيس عبر انتخاب حر.
وأكد اللواء محمود حجازي في المؤتمر الصحفي العالمي اليوم حول أحداث ماسبيرو ان هناك أعداء للوطن يتخذون فرصة المظاهرات للاندساس فيها للنيل من استقرار الوطن.
وأضاف "اننا امام حقائق ليست موضع شك الان .. فهناك مواطنون فقدوا حياتهم وهناك عناصر شرطة عسكرية لم تطلق نيران وفقا لعقائدها التي نؤكد عليها مرارا وتكرارا لايمكن ان نطلق النيران باتجاه الشعب" .
وأوضح ان عناصر التأمين غير مصرح لها بذخائر ولديها اقصي درجات ضبط النفس .. وقال "انه كان لدينا يقنا انه لايوجد في ارض مصر من يطلق النيران او يوجه النيران الى القوات المسلحة" .
وأضاف اللواء حجازي "اننا امام موقف ومرحلة ينتقل فيها الشعب من نظام رفضه إلي نظام يطلبه وتعهدت القوات المسلحة ان تحمي الشعب ونجاحها في حماية الشعب وليس في مواجهة الشعب ولكنها قد تضطر لاستخدام الحزم طبقا القانون لمواجهة أعداء هذا الشعب".
وقال "أن سلاح القوات المسلحة يختلف عن غيره من التسليح .. فسلاح القوات المسلحة يستخدم للقتل وليس للتأمين و لو سمحنا باستخدامه لكانت العواقب كارثية ولكن لم يحدث .. وكان هذا من خلال ضبط نفس عالي للقوات المسلحة ولا يجب أن يساء الفهم في ذلك من جانب قوى تريد العبث بالوطن" .
وأكد ان القوات المسلحة ليست طرفا يستعدى احد ولكنها " مؤسسة مصرية وطنية شريفة تعهدت بتحمل المسئولية لانتقال بالبلد وليس لها اي اهداف إطلاقا ".
ومضى اللواء محمود حجازي في سرد احداث ماسبيرو المؤسفة خلال المؤتمر الصحفي العالمي اليوم قائلا ان 300 فرد عسكري يؤمنون مبني الاذاعة والتلفزيون وهم مسلحون بمعدات مقاومة الشغب وبعض ذخائر الفشنك ولايوجد ذخائر حية مع الجنود وهو مبدأ منذ بداية الثورة وهو عدم إطلاق النيران على احد.
واوضح ان مهمة هؤلاء الافراد تأمين المتظاهرين وتسهيل حركة المرور بالتعاون مع الشرطة المدنية .
وقال ان الاحداث بدأت بتجمع الاقباط بشبرا " 1600 فرد " وصاحب هذا التجمع التحريض من بعض الشخصيات العامة ورجال الدين المسيحي على خلفية أحداث كنيسة أدفو .. ومن ضمن التهديدات دعوة صريحة للتجمع امام ماسبيرو .
وتم خلال المؤتمر الصحفي عرض لقطات فيديو لجورج إسحاق ورجال دين مسيحي تتضمن هذه الدعوة.
وأكد اللواء محمود حجازي , خلال المؤتمر الصحفي العالمي اليوم ,ان هناك مطالب شرعية ولا اعتراض عليها بشكل او باخر، غير انه أشار الى عملية التحريض والحشد ..مؤكدا في الوقت نفسه أن مسألة التظاهر السلمي يقننه الدستور والقانون .
وقال انه منذ بداية احداث 25 يناير لم تعترض القوات المسلحة علي تظاهر سلمي غير ان ما حدث اخيرا هو التحريض بالتوجه لماسبيرو والدخول اليه ومعني ذلك نوع من العنف والعنف المضاد .
وأشار اللواء محمود حجازي الي انه في نفس التوقيت تجمع نحو 500 فرد من الاقباط في ماسبيرو بشكل حضاري والقوات المسلحة كانت تحمي المتظاهرين وكان هناك ود بين الطرفين وحركة المرور منسابة ولا يوجد اي نوع من التهديد .
وقال ان النقطة المهمة هى تواجد افراد القوات المسلحة أحد المهام منع الاحتكاك بين المواطنين والمتظاهرين امام ماسبيرو والحيلولة دون دخول الدخلاء والبلطجية حتي لا يتم الموضوع بشكل غير حضاري .. متسائلا لماذا هذه المرة حدثت بشكل غير حضاري .
وأضاف انه فى الساعة السادسة كانت الاعداد وصلت الى 6 الاف فرد امام ماسبير فيما تجمع في الاسكندرية أمام مقر المنطقة الشمالية 3 الاف فرد وفي اسيوط تجمع 200 فرد امام المحافظة وكذلك اسوان وقنا والاقصر.
وقال اللواء حجازي ان جزءا من المتظاهرين خاصة المتواجدين امام ماسبير كان يحملون اشياء غريبة جدا وبكثرة منها السنج والسيوف واعواد خشبية وسنري بالصور أشياء لاتدل على ان هذه المظاهرة سلمية.
وأضاف انه فى الساعة السابعة إلا ثلث , كانت قوات الجيش التي تؤمن ماسبيرو والمتواجدة علي الارض مسلحة بعناصر " مقاومة الشغب فقط " ثم بدأ تدافع اعداد كبيرة من كوبري 6 أكتوبر في اتجاه مبنى التليفزيون وباتجاه افراد القوات المسلحة التي تقوم بتأمين المبني وبدا قصف حجرة وملوتوف وعصي في اتجاه الافراد الذين
يؤمنون مبني التليفزيون .

كاريكاتير

بحث