حجم الخط

انباء عن الغاء اصدار المصري اليوم بالاسكندرية

3/3/2011 10:31 pm

كتب: شيرين العقاد

اسكندرية اليوم الذي تصدره صحيفة المصري اليوم ، كأول طبعة اقليمية يومية ،اختفت بعد قيام ثورة 25 يناير في ظروف غامضه ولم تعاود الصدور مرة اخري وسط مخاوف من الصحفيين الذين يعملون بها من توقفها نهائيا والاستغناء عنهم  بعد ان تردد ان المؤسسه ستقوم بعمل اختبارات من خلالها يتم استبعاد عدد منهم، وقد كان لظهور الملحق اثر كبير فى الشارع السكندرى ، حيث تصدى الملحق لعدد من قضايا الفساد داخل المحافظة وكشف عدد من المشكلات طالما كان يعانى منها المواطن السكندرى فضلا عن انه كان بوق لكل محتاج او مظلوم ، " اسكندرية اليوم " الذى اصدرته  و يذكر انه تردد اثناء ظهور الملحق لاول مرة فى يناير من العام الماضى انه منحة امريكية لمدة 6 اشهر فقط .
 من جانبه قال نبيل ابو شال مدير مكتب "المصرى اليوم " بالاسكندرية ان سبب توقف الطبعة ان الثورة عندما حدثت توقفت الميناء لاكثر من 20 يوم مما أثر مخزون الورق المتاح وذلك ان السوق المحلى لا يغطى جميع الاحتياجات ونعتمد على استيراد اكثر من ثلاث ارباع الورق من الخارج مما جعل جميع الصحف تقلل من عدد صفاحتها فالاهرام و الاخبار اصبح عدد صفاحتها 16 ورقة فقط واضاف ابو شال ان إدارة الجريدة وفرت ورق الطبعة لسد الطلب والاقبال على الجريدة خاصة مع تشابه الاحداث فى كل المحافظات واكد ان نزول الطبعة وقت الثورة كان صعب وذلك لان الشارع نفسه لم يكن يسمح للمحررين فى الحصول على الاخبار " لطبعة محلية " لعدم وجود مصادر ومسئولين اثناء الاحداث فترائى لادارة الجريدة ان تكون طبعة اسكندرية احدى الصفحات داخل المصرى اليوم وقال ان عودة الطبعة المحلية مربوط بحل ازمة الورق والزينجات ( الزينكات ) وعن ما اثير مؤخرا عن ألغاء الطبعة وتسريح المحررين وذلك بإختبارلتصفيتهم نفى ابو شال صحة هذه الادعاءات وقال مشددا ان الاعلان عن اختبار للمحررين ليس معناه تصفيتهم وانما الوقوف على من يتوافر فيه المواصفات التى حددتها المؤسسة للانتماء لها ومن ينجح سيتم تعينه فورا وقال ان الاختبار الاول كان اختبار قبول وتم انتقاء 20 محررمن بين اكثر من 3 الاف تقدموا لشغل هذه الوظائف وبعد قبولهم ومنحهم دورات ومهارات الصحافة المحلية يتم اختبارهم اختبار "معايير ومواصفات " وقال ابو شال ان رئيس التحرير اكد انه سيتم تعيين 10 محررين بعد اجتيازهم الامتحان فورا

 

 

كاريكاتير

بحث