حجم الخط

تداعيات اقتحام المنظمات الحقوقية.. أمريكا تهدد بقطع المعونة.. واتهام العسكري بمخالفة المواثيق الدولية

1/1/2012 12:40 pm

كتب: محرر العربى

أثارت الحملة التي شنها المجلس العسكري ضد ١٧ منظمة أهلية وحقوقية، ردود فعل غاضبة على المستويين الداخلي والخارجي، وهددت واشنطن بقطع المعونات الأمريكية عن مصر، ووصف الاتحاد الأوروبي الحملة بأنها بمثابة "استعراض للقوة" من قبل المجلس العسكري، وأعلنت جهات سياسية داخلية رفضها هذه الحملة، فيما أصدر عدد من المنظمات المصرية والعالمية التي تعرضت لمداهمات بيانًا اتهمت فيه "العسكري" بعدم إحترام المواثيق الدولية.ومن جانبها هددت  الخارجية الأمريكية بإمكانية حجب المساعدات العسكرية التى تقدر بـ١.٥ مليار دولار، وفقًا لقانون صدر قبل أسبوع يرهن المساعدات بتحقيق الديمقراطية فى مصر، وينص القانون على منح مصر ٢٥٠ مليون دولار مساعدات اقتصادية، و١.٥ مليار دولار مساعدات عسكرية، مع إمكانية شطب ٥٠٠ مليون من ديون مصر لأمريكا، شرط أن تضمن وزارة الخارجية دعم الحكام العسكريين الانتقال إلى حكم مدنى.ووصفت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى كاثرين أشتون المداهمات بأنها "استعراض للقوة"، فيما قالت الخارجية الفرنسية إن ما حدث لا يشجع المناخ السلمى للانتقال الديمقراطى،
 وكشفت وسائل إعلام ألمانية أن نائب وزير الخارجية الألمانى وجه "توبيخًا سياسيًا" لرمزى عزالدين، سفير مصر فى برلين، بسبب مداهمة مقر مؤسسة "كونراد أديناور"، غير أن "رمزى" نفى تلقيه هذا التوبيخ لدى استدعائه لمقر وزارة الخارجية الألمانية.وطالب المجلس الاستشارى – المصرى – المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوقف جميع الحملات ضد منظمات المجتمع المدنى، ورد جميع المضبوطات إليها.وقال، "الاستشاري" فى بيان، إن توقيت هذه الحملات يتزامن مع زيادة نشاط المنظمات فى كشف انتهاكات فعلية حدثت بحق المتظاهرين، كما أن المداهمات طالت مؤسسات تعمل فى مصر منذ عشرات السنين.وأكد حزب "الحرية والعدالة" رفضه طريقة التعامل مع المنظمات، مشيرًا فى بيان أصدره الدكتور محمد سعد الكتاتنى، أمين الحزب، إلى أن النظام السابق لم يقدم على اقتحام المنظمات وغلقها.وهاجمت أحزاب "الكتلة المصرية" قرار المداهمة، متهمة المجلس العسكرى باتخاذ موقف عدائى ضد منظمات تدافع عن الحريات، وتجاهل تمويل أحزاب الإسلام السياسى. وأصدرت ١٢ منظمة دولية ومصرية بيانات تتهم "العسكرى" بمخالفة المواثيق الدولية

كاريكاتير

بحث