حجم الخط

حمزة فى الغربية:لابد من إبعاد من أدخل مبارك قاعة المحاكمة على سرير

8/11/2011 1:02 am

كتب: سعيدة بيومى

أكد د.ممدوح حمزة الأمين العام للمجلس الوطني المصري  أنه ليس كل أعضاء الحزب الوطني هم أعداء للثورة وانما فقط من أسهم منهم في إفساد الحياة السياسية في مصر. وأن الاكثر خطورة هم أعداء مصر بالخارج والمتمثلين في السعودية ودول الخليج والذين يمولون الاعلام الذي يعمل ضد الثورة وهم أكبر حليف لأمريكا واسرائيل في المنطقة بعد نظام حسني مبارك ويبذلون كل ما في وسعهم كي تظل مصر كما كانت من قبل الثورة.
جاء ذلك فى المؤتمرالجماهيري الأول للمجلس الوطني المصري بمدينة زفتى والذى حضره د.ممدوح حمزة الأمين العام للمجلس الوطني المصري وعبد الغفار الصابر رئيس المجلس بمحافظة الغربية ود.كريمة الحفناوي القيادية بالمجلس ود.عمرو هاشم ربيع أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي ود.محمد عبد الحكم دياب المحلل السياسي وجوليا مراد ومحمد عواد من ائتلاف شباب الثورة
 وإنتقد حمزة المحاكمات التي تجري الآن لرموز النظام السابق مؤكدا أنه لم يعجبه ما شاهده من دخول الرئيس المخلوع قاعة المحكمة على سرير على الرغم من ان حالته الصحية كانت تسمح بدخوله على قدميه وبالتالي فإن من سمح بذلك يجب إبعاده عن المحاكمة كذلك من قاموا بتحية العادلي وجمال مبارك من رجال الأمن في المحكمة لابد من حسابهم لأن كل هؤلاء غيرأمناء على المحاكمة. وفيما يتعلق بالإنتخابات القادمة رفض حمزة فكرة القوائم الموحدة بين جميع القوى السياسية محذرا من أن ذلك سيكون منتهى الديكتاتورية حيث لن يترك مجالا للناخب للاختيار ومن شأنه إجهاض التجربة الديمقراطية.
وأكدت د.كريمة الحفناوي الناشطة السياسية والقيادية بالمجلس الوطني المصري على ضرورة إستمرار الوحدة بين جميع طوائف الشعب المصرى لأن هذه الوحدة كانت هي الطريق لتحقيق نجاح الثورة وأن الثورة لا زالت مستمرة لأنها لم تحقق أهدافها بعد حيث يجب هدم النظام القديم بالكامل وأكدت على أن الجيش المصري منذ قديم الازل هو حامى حمى المصريين منذ حملة الهكسوس على مصر والثورة العرابية وغيرها من الاحداث في تاريخنا إلا أن تولى المجلس العسكري السلطة السياسية للبلاد يعطي لنا الحق في نقده على اداءه السياسي في ادارة شئون البلاد. وأكدت على ان الحرية لها جناحان احدهما ديمقراطي والآخر اجتماعي يتعلق باعادة هيكلة الاجور ووضع حد ادني واقصى لها وفرض ضرائب تصاعدية لتحقيق باقي اهداف الثورة مؤكدة على ان الناس البسيطة العدالة الاجتماعية بالنسبة لها هو ان يجد عملا  وان يتعلم ويتزوج وهو ما نريد ان تحققه الثورة.
وطالبت جوليا ميلاد عضو المجلس الوطني المصري ومن شباب الثورة عن ضرورة إستعادة الثقة بين الشعب والشباب وضرورة عدم الالتفات إلى دعاوى التخوين وتلقي التمويل الاجنبي التي يتم ترويجها لفصل الشباب عن الشعب.
وأكد محمد عواد عضو المجلس الوطني المصري على إستمرار الثورة حتى تحقق جميع أهدافها وعلى ضرورة أن يعى الناس كيف يحافظون على الثورة من خلال الإختيار الصحيح في الإنتخابات القادمة لعضو مجلس الشعب موضحا الفرق بين عضو المجلس المحلي الذي يرتبط دوره بالخدمات بشكل أكبر من عضو مجلس الشعب الذي يرتبط دوره بالتشريع بشكل أكبر.


 

كاريكاتير

بحث