حجم الخط

خفة دم المصريين تحدد المواصفات القياسية لرئيس مصر القادم

4/2/2011 8:23 pm

كتب: علي ابراهيم

خفة ظل المصريين مع ماذاقوه من المعاناه تحت نير حكم مبارك علي مدار ثلاثين عاما،  ولم يرحل الا بثورة 25 يناير، وبعد آن قدم المصريين أرواح شبابهم ثمنا لهذه الازاحة ، جعلت شباب الانترنت يعدون قائمة طريفة بمواصفات الرئيس القادم ، تحمل من السخرية والجدية في ذات الوقت رسالة الي اننا نحتاج الي رئيس كأي رئيس فقد تعبنا من صناعة الفراعين، وعلي موقع تويتر إنتشرت قائمة مواصفات طويله ننقل لكم بعضها : كل يوم الصبح يسمع أغنية دامت لمين، ما يعملش زيارات مفاجئة للمصانع يوم السبت الساعة حداشر، احنا اللي حنعمل له زيارات مفاجئة كل تلات ساعات، مايفتكرش انه عشان بقى رئيس انه قائد الثورة، مايقولناش الإخوة و الأخوات.. أمي ما خلفتش غيري انا واخواتي،اللي يقول كلمة بناء علي تعليمات السيد الرئيس يعدمة مباشرة من غير محاكمة ، يكون بيتكلم و يفهم إنجليزى من غير ما يطرطق ودانه، ولو نجح بنسبة اكتر من 60% في الانتخابات يتحاكم، يبقى عارف اننا منتخبينه هوه مش هوه ومراته و ابنه و اخواته و امه و عيلته كلها، يبقى عنده فيسبوك عشان لما اتخنق منه اعمل له بلوك و تويتركمان بس معندوش فارم فيل ..ويكتب تويت واحده في اليوم عشان ميضيعش وقت الشعب، يكون متعلم في مدارس حكوميه عشان يعرف قد ايه الشعب اصيب بالغباء، ويكون بيشرب شاي العروسة، ميكونش في لمعان و بريق حمادة هلال، يكون فودافون ومشترك في حكاوي فريندز، يكون متواضع جدا اه طبعا.لا مش لدرجة يقعد في خيمه دي تبقي فال شؤم، مراته لازم تاخد لقب سيدة مصر الأخيرة، مايقعدش فى القصر الجمهورى ياخد شقة ايجار جديد أحسن، لازم كل جمعة بعد الصلاة يزور منطقة ويتكلم مع أهلها، ياكل العيش أبو شلن ويشرب من الحنفية، ماتكونش البدله بتاعته مكتوب عليها اسمه.. عايزينه يجيب بدل من عند أبو نسمه ، المفروض يقعد يفر كل حاجة في البلد ، يا راجل كبر مخك، لازم يبقي عنده ريسيفر وتيلفزيون وبيتفرج علي قناة الجزيرة، بيقول الكيان دوله الإحتلال مش دوله إسرائيل، مايكونش عمل أي ضربات جوية أو أرضية أو فضائية يذلنا بيها، مش كل ما نكلمه يقولنا عيب انا زي ابوكم، ميعطلش المرور عشان يروح مشوار يمشي في الشارع زيه زينا أو يستخدم الطيارة، ، لا يبدأ اي جملة بكلمة "سنظل"، ما يقولش على منتخبنا كويس ومايتصلش بحسن شحاته ولا يزور اللاعبين في التمرين، لازم مايكونش راعى الرياضة والرياضيين ولا راعى الثقافة والمثقفين ولا راعى الفن والفنانين، ميضحكش علينا ويروح يفتتح نفس الحاجه عشرين مرة، ميكونش بيصلي العيد قبل العيد ما يبدأ، و تلاقي صورته ملطوعه علي الاهرام يوم الوقفه الساعه اتناشر بالليل، يبطل كلمة نشجب و ندين ومايكونش من محبي الاستقرار، يقعد علي القهوة ويخسر ويحاسب علي المشاريب، يكون عنده حساسية من ميدان مصطفي محمود

كاريكاتير

بحث