حجم الخط

صبحي صالح متحدثا باسم الشعب : السلمي يشعل الحرائق ويثير الفتنة

11/3/2011 4:47 am

كتب: شيرين العقاد

طالب صبحي صالح – الفقيه الدستوري، ومرشح حزب الحرية والعدالة علي رأس قائمة شرق الإسكندرية – بإقالة الدكتور علي السلمي – نائب رئيس الوزراء، بعد اجتماعه أمس الأربعاء مع عدد من الأحزاب السياسية لوضع مبادئ فوق دستورية، مؤكدا علي أن من يصادر إرادة الشعب فـ"سيسحقه" الشعب، رافضاً أن يكون فى الوزارة أي وزير يتصدى لإرادة الشعب .
 
وأضاف "صالح" خلال المؤتمر الانتخابي الأول لأمانة حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية بمنطقة المعمورة مساء أمس الأربعاء، أن علي "السلمي"  يشعل الحرائق، ويتحدث بحديث الفتنة، ويثير القلاقل مع بدء الانتخابات في يومها الأول، ولا يحترم إرادة الشعب، وهتف "صالح" بصوت عال: يسقط أي مسئول أو كيان لا يحترم إرادة الشعب".
 
وهدد "صالح" بالعودة لميدان التحرير فى جميع محافظات مصر إذا لم تكف هذه الطائفة عن هذا الحديث، وقال: لن يسمح الشعب لأي شخص تسول له نفسه أن يعبث بإرادته التى أقرها فى الاستفتاء.

وأكد علي أن "علي السلمي" لا يملك هو ولا الدكتور عصام شرف، ولا مجلس الوزراء، ولا المجلس العسكري أن يفرضوا إرادتهم علي إرادة الشعب.
 
وأضاف: لابد أن يفهم كل مسئول أنه إذا تجاوز الحدود المشروعية السياسية والدستورية فسيكون فاقد المشروعية وكل فاقد للمشروعية يتحمل عاقبة خروجه عن الشرعية الشعبية والدستورية.
 
ووصف "صالح" مشروع "السلمي" بالبضاعة "المزجاة" التي لا يشتريها أحد، مشيرا إلى أن هذا ليس حديث الأمة، مؤكدا علي أن الأمة بدأت مرحلة البناء، ولن ترجع إلى الوراء أبدا.
 
وتابع: أن الشرطة المصرية ستقوم بواجبها المنوط به في حماية الانتخابات المقبلة شاءت أم أبت، بدعم من الجيش المصري، مضيفا أنه لا يوجد أحد يظن أن الجيش المصري لا يستطيع حماية الانتخابات المقبلة.
 
وأشار إلى أن مسيرة الانتخابات إذا انطلقت ستنتج برلمان حر، نزيه، شفاف، ملئ بالأمل والاستبشار، يعبر عن إرادة الأمة، واصفا كل من يسعي لتعطيل مسيرة الانتخابات بالـ "فلول " .
 
وشدد "صالح" علي أن الانتخابات البرلمانية المقبلة لن تتأخر ساعة واحدة مهما حصل، مشيرا إلى أن التشكيل العصابي من البلطجية، بتمويل من الفلول، بتخطيط من أمن الدولة لن يستطيع الانقلاب علي إرادة الشعب.
 
وتابع "يا أيها الفلول ادخلوا مساكنكم ليحطمنكم الشعب المصري وهم لا يشعرون"، مضيفا أيها الفلول موعدكم العبث بـ "أنوفكم"، ناصحا أي فلول يتقلد منصب بالاستقالة، مؤكدا علي أن الشعب المصري قادم بحقيقته وليس بالتزوير.

وشدد علي أن مشروع الإخوان هو أن مصر ملك الجميع يجب أن يشارك في بنائها الجميع، ويحميها الجميع، مشيرا إلى أن مصر ليست ملك للإخوان أو غير الإخوان، وليس من حق أي فصيل سياسي مهما كان أن يحتكر المستقبل أو الطموح، أو يسعي لإقصاء الأخرين، مضيفا أن هذا "منطق فاسد نستنكره ولا نسعي إليه".
 
وأشار إلى أن حزب الحرية والعدالة يمتلك من الإمكانيات، والقدرات، والرؤي ما تأهله للقيام بمشروعات نهضوية تنقذ مصر مما هي فيه.
 
وأكد علي أن الإخوان لا يتعالوا علي أحد كما يدعي البعض، مدللا علي ذلك بأن من أول أيام الثورة أصدر الإخوان بيانا أعلنوا فيه أنه لن يكون لهم مرشح لرئاسة الجمهورية، ولا يسعوا للسيطرة علي الحكومة، ولا يسعوا للسيطرة علي مجلس الشعب.
 
وأضاف أن الإخوان المسلمين متمسكون بشعار الإسلام هو الحل، لأنه شعار دستوري بالاستناد إلى الأحكام القضائية التي حصل عليها الجماعة في الانتخابات السابقة، مشيرا إلى أن المحكمة القضاء الإداري قالت أن شعار "الإسلام هو الحل" مبدأ دستوريا لا حرج علي أي مرشح مهما كانت ميوله السياسية أن يتخذه شعارا له.
 
وأوضح أن حزب الحرية والعدالة احترام جميع الأحزاب المشاركة في التحالف الديمقراطي حيث أتفقوا علي أن يكونوا شعارهم في هذه الانتخابات "نحمل الخير لمصر".
 
وقالت بشري السمني – مرشحة حزب الحرية والعدالة علي قائمة شرق الإسكندرية – أن رؤوس النظام السابق هي التي أُسقطت، مؤكدة علي أن قاعدة هذا النظام "الفاسد" قائمة كما هي في مؤسسات الدولة.
 
ودعت "السمني" جموع الشعب المصري إلى التصدي لهؤلاء الفلول الذين يعملون علي إفساد الحياة من جديد، مؤكدة علي أن الثورة لم تستكمل طريقها حتي تطهير كافة مؤسسات الدولة.
 
وأضافت أن الثورة يجب ان تكون "صحية" في قلب كل مواطن، لاستكمال مسيرة الإصلاح التي تبدأ بانتخابات برلمان حر نزية يعبر عن إرادة الشعب المصري.
 
أشارت إلى أن حزب الحرية والعدالة يتبني ملفات عاجلة في الاقتصاد، والصحة، والتعليم، والسياحة، والزراعة، والتشييد والبناء،  يستطيع من خلالها انقاذ مصر من حالت الركود التي أصابتها بسبب فساد النظام السابق.
 
وأكدت علي أن هناك من يريد تعطيل مسيرة الإصلاح في مصر، من خلال إشعال الفتن بين المواطنين، مشيرة إلى ضرورة تكاتف الجميع من أجل التصدي لهذه الفتن، والسعي لبناء مصر بأيدي أبنائها.
 
 وأوضحت أن النظام السابق كان يهدف إلى تغيب الشعب المصري عن حالة الفساد التي أذاعها في كل رقعة من أرض مصر، داعية الشعب المصري علي التصدي لأي فساد في مؤسسات الدولة المصرية.
 
وأكد رضا عبده – مرشح حزب الحرية والعدالة علي قائمة شرق الإسكندرية – علي أن مصر تواجه تحديات كثيرة، أولها هذه المرحلة الانتقالية التي أُثرت فيها الفتن للعمل علي تفتيت إرادة الشعب المصري، وإثرتها بينه، مشيرا إلى أن أول تخطي هذا التحدي هو إجراء الانتخابات في موعدها، والتصدي للانفلات الامني، وعمليات البلطجة الموجة من فلول النظام السابق.
 
وأشار إلى ان النظام السابق "أبدع" في الفساد الإداري والمالي والإعلامي، وعكف علي هدم أي مشاريع إصلاحية وتنموية يمكن أن يقوم بها الإخوان المسلمين في السابق، داعيا جموع الشعب المصري إلى إصلاح ما أفسده النظام السابق من خلال تعاون جميع الفئات في المجتمع.
 
وأوضح أن جماعة الإخوان المسلمين قد أنشأت حزب الحرية والعدالة استكمالا لمسيرة الإصلاح التي بدأتها الجماعة منذ 82 عام، مشيرا إلى ان الحزب يتميز بالكفاءات والقدرات وبرنامجا واقعيا يعيد لمصر دورها الريادي علي الساحة العربية والعالمية.
 
وقال أنه لولا تضحية شهداء ثورة 25 يناير، ما كان لنا أن نعيش في عهد الحرية، مشيرا إلى أن الشعب المصري قد فتح له النفق المظلم إلى أمل الحرية والكرامة الإنسانية.
 
 وأضاف أنه علينا بناء كل مواطن علي الحرية، والكرامة، والتعددية، ومباشرة الحقوق السياسية، مشيرا غلى ضرورة القضاء  علي الفقر والبطالة و الجهل والأمية.
 
وأشار أحمد رجب – أحد شباب حزب الحرية والعدالة – أن برنامج الحزب يعطي الشباب المكانة التي يطمح إليها، مشيرا إلى ان أحد أهم ركائز عملية التنمية قائمة علي الشباب، مؤكدا علي أن الشباب الذين قاموا بثورة 25 يناير هم الذين سيحررون فلسطين من الكيان الصهيوني.

كاريكاتير

بحث