حجم الخط

مستبعدو المصري اليوم بالاسكندرية يلجأون الي نجيب ساويرس

4/18/2011 11:17 pm

كتب: شيرين العقاد

 لم يتوصل مكتب عمل العطارين فى تسوية النزاع القائم بين ثمانية من محررى جريدة المصرى اليوم الذين تم إستبعادهم من مكتب الجريدة بالإسكندرية، وإدارة الجريدة وذلك بعد إنتهاء المدة القانونية لحل الأزمة والمقدرة ب21 يوماً، فيما واصلت إدارة الجريدة نفس سياستها فى إستبعاد المحررين حيث قامت بفصل محرران جديدان زعمت أنهما فشلا فى إجتياز الإختبار الشفوى، ما دفع أحدهما  لتقديم بلاغ بقسم شرطة العطارين ضد رئيس التحرير ومسؤول مكتب الإسكندرية بمنعهما من دخول الجريدة.
 
وأكد المحررون أن "فشل" مكتب العمل فى تسوية النزاع يأتى عقب رفض الممثل القانونى تنفيذ طلبات المحررون الثمانية بالتعيين والتأمين عليهم ومنحهم خطابات للقيد بجداول نقابة الصحفيين، معتمداً - بحسب قولهم- على العقد المحرر من قبل الجريدة لهم والذى قالوا أنه يشتمل على العديد من المغالطات القانونية وكان الهدف منه التهرب من منحهم حقوقهم ودفع أموال الدولة المتمثلة فى ضرائب كسب العمل، والتأمينات الاجتماعية والصحية، بالاضافة إلى تفويت الفرصة عليهم لدخول النقابة، وهو ما دفعهم لتقديم طلبات لإحالة الأمر للقضاء، بعدما رفض الممثل القانونى للجريدة تسليم مكتب العمل كشوف الحضور والإنصراف والتى تثبت عمل المحررون بالجريدة، ورفض حضور جلسة التسوية الخميس الماضى.
وأضاف المحررون أن ما معهم من أوراق ومستندات وفيديوهات لمسؤولى الجريدة تؤكد عملهم بمقر الجريدة بالإسكندرية  سيضع الجريدة فى موقف لا تحسد عليه خاصة بعدما زعمت أنهم كانوا يعملون لديها بالقطعة من الخارج للتهرب من منحهم حقوقهم التى كفلها لهم القانون.
وانتقد المحررون إدعاءات المؤسسة أنهم رسبوا فى الإختبارات مؤكدين أنهم اجتازوا تلك الاختبارات قبل عام ونصف ووقع عليهم الاختيار من بين 3000 متقدم و"القول الان أنهم رسبوا فى الامتحان بعد عام ونصف ليس له تفسير إلا ان المصرى اليوم تؤثر سلباً على مهنية محرريها، أو ان ما قامت به المؤسسة لم يكن سوى خطة مدروسة لإستبعادهم دون منحهم حقوقهم".
وطالب المحررون المهندس نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار بالتدخل لحل أزمتهم مع الادارة نظراً لموقعه كعضو بارز فى لجنة الحكماء وعدم قبوله للأوضاع الخاطئة، ولتى جعلت المؤسسة تدعى أنهم نظموا وقفة إحتجاجية فى ميدان التحرير للتنديد بالجريدة وهو الأمر الذى لم يحدث، معربين عن أملهم فى تدخل "ساويرس" للتعرف على الأمر وبيان الموقف كاملاً بعدما تقدموا له بشكوى أثناء المؤتمر الترويجى للحزب بالاسكندرية.
من ناحية أخرى تقدم أحد محررى الجريدة ببلاغ جديد حمل رقم 13 أحوال بقسم شرطة العطارين ضد مجدى الجلاد رئيس التحرير وكامل توفيق دياب رئيس مجلس الادارة، وداليا الجنيدى رئيس قسم الموارد البشرية، ونجاد البرعى المستشار القانونى للمؤسسة، ونبيل أبو شال، مسؤول مكتب الجريدة بالاسكندرية  إتهمهم فيه بمنعه من دخول الجريدة لأداء عمله وفصله تعسفياً بعدما طالبهم بالتأمين عليه و منحه خطاباً لنقابة الصحفيين للقيد ضمن جداولها وتحرير عقد عمل قانونى له.
وأكد الزميل  المستبعد أنه عندما قامت الإدارة باستبعاد زملائه الثمانية طالب الادارة بنسخة من العقد الخاص لإخطار مكتب العمل بها والتأمين عليه ومنحه خطاب لنقابة الصحفيين، إلا أنه فوجئ برفع ماكينة التسجيل الالكترونى الخاصة بتسجيل الحضور والانصراف وفصله من عمله بدعوى فشله فى إجتياز الاختبار الشفوى

كاريكاتير

بحث