حجم الخط

ممدوح حمزه فى زفتى : امريكا والسعودية اخطر اعداء الثورة المصرية

8/10/2011 5:19 pm

كتب: سماح ابو العلا

أكد الدكتور ممدوح حمزة  امين عام المجلس الوطنى ان عدو الثورة الرئيسى هو الولايات المتحده الامريكية وعملائها فى المنطقة  والغرب الذين لا يريدون ان يفقدوا الحليف الاستراتيجى والخادم المطيع مبارك الذى كان يطلق عليه الكنز الاستراتيجى حيث كان اكبر صديق لاسرائيل مشيرا الى انهم يقومون الان يتمويل الثورة المضادة  

وشدد  حمزة  خلال المؤتمر الجماهيرى الذى عقد بمدينة زفتى أن ما رأيناه من تشكيل حكومة جديدة عقب مليونية 8 يوليو ذلك يثبت اننا في ثورة رغم قيام بعض القوى المضادة  بتحريك الشعب ضدها والشعب الذى يقوم بنصف ثورة ينبش  قبرة بيدة ولو لم تسير الثورة للنهاية سيبقى النظام كما هو عليه

معلنا غضبة من الأساليب التى تنفذ حاليا والتي تشبة أفعال مباحث امن الدولة وذلك من خلال مهاجمة حركة 6 ابريل وتشكيك الشعب فيها وضرب بعض المظاهرات واطلاق الشائعات وما الى ذلك.

واضاف ان ماحدث  منذ مسيرة العباسية يؤكد ان  هناك مخطط من أعداء الثورة لضربها ,ويجب ان يلتف الشعب حول الثورة لأنها هى من انهت مخطط التوريث ومنعت الجميع ان يكون عبيد لاسرة مبارك ,مؤكدا ان الثورة لم تحقق جميع اهدافها ولابد ان نعى ما يحدث الان لوجود  من يرغب فى ضرب الثورة فى الداخل والخارج وامريكا عدو كبير ضد مصلحة الشعب المصرى .

واكد الدكتور ممدوح حمزة ان  فلول الحزب الوطنى مقدور عليهم ويمكن كشفهم لكن اخطر شيء على مصر الان هو الاعلام لانه هو الادارة الرئيسية للثورة المضادة والسعودية والخليج يدفعون فى مصر 2.5 مليار جنية حتى يتمكنوا ان تظل مصر فى قبضتهم .

واكد حمزة انه يجب ان يكون هناك  وثيقة توافقية للمباديء الدستورية الذى يتفق عليها الشعب المصرى تلزم من يقوم بكتابة الدستور بمعايير محددة وفق مبادىء يجتمع عليها المواطنون.

مشيرا الى ان هدف الجميع خلال الفترة القادمة هو الانتخابات لانها هى التى ستشكل مصر فى الفترة القادمة ويجب ان نستعد لهذه التجربة حتى يكون مجلس الشعب ممثلا لكافة الطوائف وجميع الاتجاهات والعمل على عدم اسئثار مجموعه بعينها على مقاعد المجلس.

لافتا الى ان قمة الديكتاتورية  مايعرف بالقائمة الموحدة الذى يقول عنها تحالف 28 حزب رغم انهم لن يمثلوا سوى 4% من الشعب المصرى بما فى ذلك حزب الاخوان مشددا على انه يجب تنويع مقاعد  البرلمان

ووجة حمزة العديد من الانتقادات حول محاكمة الرئيس المخلوع ومنها   دخولة  على سرير رغم انه قادر على الدخول على كرسى قائلا من  وافق على دخولة على سرير هو خائن لقضية الثوار ويجب اقصاؤة وكل من وجة التحية لجمال مبارك والعادلى يجب فصلة من الخدمة .

وشدد حمزة على ضرورة عودة مصانع القطاع العام التى بيعت الى ملكية الدولة مثل مصانع الاسمنت  قائلا انها المهمة الاولى لاى حكومة وطنية وعودة الاموال المنهوبة

من جانبة اكد  الدكتور عمرو هاشم ربيع الباحث  بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان هناك ايجابيات وسلبيات حدثت فى الاسابيع السابقة حول العملية الانتخابية

ومن هذه  الايجابيات اجراء الانتخابات بالرقم القومى والثانى النزول بسن الانتخابات الى 25 عام هو انجاز كبير والثالث الاشراف القضائى فى الانتخابات القادمة وسيكون لها مذاق خاص للاشراف القضائى وابتعاد وزارة الداخلية فى العملية الانتخابية سواء الترشيح او الطعن خامسا حكم من المحكمة الادارية العليا بحل الحزب الوطنى وتشكيل الاحزاب بالاخطار

وطالب هاشم بضرورة التألف ضد فلول الحزب الوطنى لانهم مازالوا موجودين ولديهم اعمالهم واستثماراتهم ولا يمكن ان نمحى الثلاثين عام بمجرد قرار صادر من المحكمة

من جانبها اكدت  الدكتورة كريمة الحفناوى انه يجب على ثوار مصر  الوقوف لتأييد الشعوب العربية ضد انظمة دموية وماحدث فى مصر ثورة وليست وقفة احتجاجية والثورة لم تنتهى بعد وهناك البعض يسعى لانهاء تلك الثورة والالتفاف عليها وسر نجاح الثورة هى المليونيات , مؤكدة ان مصلحة مصر فى استكمال الثورة ومصلحة الفرد اهم من مصلحة اى حزب او جماعه

مشددة على انه لا يحق لاحد انه يكفر احد او يخون احد فمصر كما قالت وثيقة الازهر لم تكن دولة دينية ولا احد يجرؤ ان يفرض علينا شيء بحجة الاغلبية

كاريكاتير

بحث