حجم الخط

وسائل الاعلام الغربية : المصريون اثبتوا انة لاوجود لما يسمى الفتنة الطائفية

2/15/2011 10:44 pm

كتب:

رصدت الإعلام الغربية  من ميدان التحرير في القاهرة تحرر الدين من أي تصنيفات خلال المظاهرات. وأكدت خبيرة شؤون الشرق الأوسط ومصر في هولندا مونيكا صمويل أن أنظار الكثير من الإعلام الغربي كانت تركز إبان الثورة المصرية على نقطة جوهرية أثارت الجدل مؤخرا في الغرب، وهي كيفية تعامل المسلمين مع الأقباط، إلا أن المصريين أثبتوا أنه لا وجود لآثار الفتنة الطائفية إبان المظاهرات، فلم ينظر أي من المصريين إذا ما كان الواقف بحانبه في المظاهرة من المسيحيين أو من الإخوان المسلمين.

كما لم تشهد أيام المظاهرات أي هجمات على الكنائس كما كان بعض الغرب يتوقع، فقد اجتاز المصريون تحديا صعبا لأنفسهم ولخلافاتهم الداخلية، وظهورهم أمام العالم بمظهر الصف الواحد، بل إن المسلمين وقفوا للصلاة في حماية المسيحيين، والمسيحيون أقاموا قداسا بحضور المسلمين في لقطات فريدة.

وقالت مونيكا التي كانت ضيفة مألوفة على وسائل الإعلام إبان ثورة 25 يناير لخبرتها بالنسيج السياسي المصري: إن بعض وسائل الإعلام الغربي ركزت على الإخوان المسلمين، والتخويف من استيلائهم على السلطة، إلا أن الإخوان المسلمين كانوا كغيرهم من أفراد وفئات الشعب المصري إبان المظاهرات .

وأضافت مونيكا: إن الحدث المصري جذب أنظار العالم إلى مصر، وسيقف العالم الغربي طويلا يتأمل الثورة المصرية، ويكفي القول إنه في هولندا الصغيرة التي لم يصل تعدادها إلى 18 مليوناً، وقف قرابة مليوني مشاهد أمام شاشات التلفاز والإذاعات ليراقبوا المشهد المصري على مدى 18 يوما، وكان رأي الهولنديين بالإجماع "أنه قد حان وقت التغيير في مصر".

يذكر أن مونيكا صمويل "قبطية" ولدت في هولندا بمدينة امسفورت من أبويين مصريين، ودرست العلوم السياسية في جامعة لايدن، كما درست اللغة والثقافة العربية والدراسات الإسلامية، ولديها مؤلفات باللغة الهولندية، وعرفت كناقدة أدبية، وخبيرة سياسية منذ عام 2007.ذكرت ذلك  صحيفة الوطن السعودية

كاريكاتير

بحث