حجم الخط

الأستاذ يرسم خريطة طريق للثوره .. ويطالب بكشف الحقيقة كاملة

3/22/2011 5:50 am

كتب: علي ابراهيم

دعا الكاتب الصحفي الكبير الاستاذ محمد حسنين هيكل الي ضرورة عقد مؤتمر وطني واسع للحوار بين القوي السياسية  بمختلف اطيافها وتوجهاتها قبل الشرو ع في اجراء انتخابات برلمانية او رئاسية حتي نعرف اين نقف مطالبا بضرورة الكشف عن اسرار 30 عاما من الحكم وما اطلق عليه( بالصندوق الاسود المغلق) موضحا ان اي نظام سيأتي سيضطر الي التغطية علي ماحدث  من هول الحقيقة التي لم تكشف بعد ، حتي ولو علي نطاق ضيق لكشف علامات استفهام كبيرة واسرار يجب ان يعرفها كل من يتقدم الي شغل المناصب الهامة في هذا البلد ، وقال الاستاذ في حديثه الي الفنان عمرو واكد  وشباب الثورة علي فضائية ( اون تي في) الساعة الواحدة من صباح اليوم الثلاثاء ، ان الدستور هو الجامع المشترك للتعايش بين قوي وكتل مختلفة التوجهات  لذلك فأن الدستور يحدد من نحن وماذا نريد وما هي اهدافنا ، مشددا علي ان كل الكتل المعبره عن الشعب المصري لابد ان تكون حاضرة وبرضاها ،

وعندما سئل عن الجماعات الدينية التي حضرت بكثافة في المشهد السياسي بعد الثورة خاصة عند محك الاستفتاء ، قال ان الاسلام هو ملهم العقل العربي وان الدين  مليء بالقيم الحضارية ، لكن المشكلة في من يركز علي الجانب الضيق فيه ليحقق مصلحة آنية علي حساب وطن مختلف التوجهات حتي في مابين الجماعات ذاتها ،

 وعن تخوف شباب الثورة من فكرة الانقلاب العسكري وحكم الجيش ابدي هيكل استغرابه من هذا الطرح، قائلا نحن الذين دعونا القوات المسلحة للتدخل فهي الجهة المنوط بها حماية الشرعية الي جانب مهمتها الرئيسية وهي حماية الحدود والزود عن الوطن ،  مفرقا بين مهمة الجيش الذي يحمي الشرعية والشرطة التي تحرس القانون ، واضاف ان الجيش حاضر في كل الانظمة وفي كل المجتمعات  في حيز معين من الحياة السياسية ، مؤكدا علي ان القوات المسلحة لاتحكم ولا يجب لها ان تحكم، ولكنها جهة مستأمنة علي الشرعية  وحتي تتمكن القوي الوطنية من انجاز مهمتها من اجراء انتخاباتها وعمل دستور وبناء مؤسسات الحكم المختلفه ،مطالبا بأن تكون الفتره التي تتولي فيها المهام القوات المسلحه اطول مما هو محدد لآن الاستعجال  قد يؤدي الي ديمقراطية معيبة ، مؤكدا ان ليس لديه قلق من القوات المسلحة  في ظل وجود 85 مليون مواطن كنا نعتقد انهم نائمين ولم يعودوا كذلك ،منبها الي ان الخوف من الخوف ذاته والخوف الحقيقي هو من الحقائق الغائبة ، في ظل موقف مالي ضبابي ووشأن اقتصادي غير معلوم وموقف عربي غير واضح المعالم ،

 وعاد هيكل الي الفكرة التي طرحها منذ شهور علي النظام السابق للخروج من المأزق الحاضر و للانتقال السلمي للسلطة، وهي فكرة مجلس امناء الدولة والدستور- اعتبرها اذناب النظام واصحاب المصالح المرتبطه به من قوي مختلفه انقلابا علي الدستور وقتئذ - وقال فلنسميها المجلس التأسيسي الوطني يضم الخبرات الوطنية في المعارضة وفي القضاة والحركات السياسية والافراد مقترحا ان يكون من بين 300 مواطن ( رجال ونساء ) يؤتمنوا علي الشرعية مع القوات المسلحة

كاريكاتير

بحث