حجم الخط

"الجبهة الحرة" تتوعد بمواصلة "ثورتك في صوتك"

11/10/2011 2:44 pm

كتب: أحمد أبوضيف

 

واصلت الجبهة الحرة للتغيير السلمي حملة "ثورتك في صوتك"، التي تهدف إلى توعية الناخبين بأهمية الانتخابات في المرحلة المقبلة وكيفية اختيار النائب الذي يصلح لمرحلة "مصر الثورة"، متوعدة بفضح المزيد من عناصر الحزب الوطني الوطني المنحل عبر "القائمة السوداء".
وكان أول بيان طرحته الحملة حول أسماء عدد من مرشحي الأحزاب المنتمين للحزب المنحل قد لاقى تجاوبًا من قبل الجماهير، حيث أكدت الحركة في بيان أن عدد من المواطنين اتصل بمندوبي الحملة معلنًا تضامنهم الكامل مع فعالياتها، فيما حاول بعض أعضاء الحزب المنحل الاتصال بمسئولي الحملة من أجل وقف الحرب الإعلامية التي تشنها الحركة ضدهم.
ودعت الجبهة في بيان أي مرشح يريد تبرئة نفسه من تهمة القائمة السوداء لتقديم المستندات التي تثبت أنه برئ من تهمة الانضمام للحزب الوطني المنحل وتعمده إفساد الحياة السياسية، وهو ما حدث مع المرشح "خالد البرد ويلي" عن دائرة بولاق أبو العلا، الذي أرسل مستندات، مرفق مع البيان نسخة منها، تثبت أنه استقال من الحزب المنحل في العام 2009، وخاض انتخابات 2010 مستقلاً.
وأوضح "المصري" أن من الطبيعي وسط هذا اللغط الدائر أن يكون هناك أخطاء والتي لابد من الاعتراف بها، مؤكدًا أن أي مرشح ذكر في القائمة السوداء يستطيع أن يثبت عبر المستندات أنه استقال من الحزب الفاسد قبل الثورة، فالجبهة لديها من الشجاعة ما يمكنها من التراجع بل والاعتذار له إن لزم الأمر.  
وأشار "المصري" إلى أن ثمة تهديدات جاءت لبعض أعضاء الحركة من عناصر الحزب المنحل، حتى لا يتم إدراج أسمائهم في "القائمة السوداء"، وهو ما ترفضه الحركة وتؤكد أنها ماضية في الحملة مهما كلفها الأمر.

واصلت الجبهة الحرة للتغيير السلمي حملة "ثورتك في صوتك"، التي تهدف إلى توعية الناخبين بأهمية الانتخابات في المرحلة المقبلة وكيفية اختيار النائب الذي يصلح لمرحلة "مصر الثورة"، متوعدة بفضح المزيد من عناصر الحزب الوطني الوطني المنحل عبر "القائمة السوداء".وكان أول بيان طرحته الحملة حول أسماء عدد من مرشحي الأحزاب المنتمين للحزب المنحل قد لاقى تجاوبًا من قبل الجماهير، حيث أكدت الحركة في بيان أن عدد من المواطنين اتصل بمندوبي الحملة معلنًا تضامنهم الكامل مع فعالياتها، فيما حاول بعض أعضاء الحزب المنحل الاتصال بمسئولي الحملة من أجل وقف الحرب الإعلامية التي تشنها الحركة ضدهم.ودعت الجبهة في بيان أي مرشح يريد تبرئة نفسه من تهمة القائمة السوداء لتقديم المستندات التي تثبت أنه برئ من تهمة الانضمام للحزب الوطني المنحل وتعمده إفساد الحياة السياسية، وهو ما حدث مع المرشح "خالد البردويلي" عن دائرة بولاق أبو العلا، الذي أرسل مستندات،  تثبت أنه استقال من الحزب المنحل في العام 2009، وخاض انتخابات 2010 مستقلاً.وأوضح رامز المصرى مسئول التنظيم بالجبهه" أن من الطبيعي وسط هذا اللغط الدائر أن يكون هناك أخطاء والتي لابد من الاعتراف بها، مؤكدًا أن أي مرشح ذكر في القائمة السوداء يستطيع أن يثبت عبر المستندات أنه استقال من الحزب الفاسد قبل الثورة، فالجبهة لديها من الشجاعة ما يمكنها من التراجع بل والاعتذار له إن لزم الأمر.  وأشار "المصري" إلى أن ثمة تهديدات جاءت لبعض أعضاء الحركة من عناصر الحزب المنحل، حتى لا يتم إدراج أسمائهم في "القائمة السوداء"، وهو ما ترفضه الحركة وتؤكد أنها ماضية في الحملة مهما كلفها الأمر.

كاريكاتير

بحث