حجم الخط

خيبة أمل إسرائيلية بسبب عدم الإفراج عن جرابيل جاسوس "الموساد

10/6/2011 3:25 am

كتب: محمود صبره ووكالات

أصيبت إسرائيل بحالة من الإحباط وخيبة الأمل بعد أن غادر وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا مصر دون أن يصطحب معه إيلان جرابيل، الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأمريكية، والمحتجز في مصر منذ شهور بتهمة التجسس لحساب جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية تحت عنوان: "كل الجهود فشلت"، إن جرابيل لن يطلق سراحه من معتقله بمصر، على الرغم من تدخل وزير الدفاع الأمريكي في محاولة لإطلاق سراح الشاب المعتقل منذ يونيو في مصر.

وأضافت الصحيفة، إنه على الرغم من الشائعات التي ترددت بشأن الإفراج عن جرابيل إلا أنه لن يفرج عنه المتهم بالعمالة للاستخبارات الإسرائيلية، في الوقت الذي نفى فيه الوزير الأمريكي وجود مفاوضات مباشرة لإطلاق سراحه.

وقالت إن بانيتا خلال زيارته القاهرة الثلاثاء وهي الأولى منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك التقى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وناقش معه الأوضاع السياسية والأمنية في مصر والمنطقة.

وذكرت الصحيفة أن بانيتا أعرب عن قلقله من الوضع الأمني بشيه جزيرة سيناء، وحذر من أن أي احتكاك هناك من شأنه خلق مشاكل فعلية بالمنطقة، داعيا إلى الحفاظ على الاستقرار الاقليمي بالمنطقة والتقدم بمصر إلى ديمقراطية حقيقية.

من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه على الرغم من التقارير المستمرة عن نية السلطات المصرية الإفراج عن جرابيل إلا أنه لن يتم الإفراج عنه.

وكانت أعلنت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي ذكرت الأحد الماضي أن السلطات المصرية ستفرج عن جرابيل ذي الأصول الأمريكية، بعدما تأكد من أنه لا يعمل لصالح "الموساد"، وأن الصور التي التقطتها مع مصريين في القاهرة كانت من أجل التنزهة وليس التجسس، وفق قولها.

وبالنسبة للإسرائيليين تبدو خيبة الأمل مزدوجة مع عدم الإفراج حتى بعد مضي أكثر من خمس سنوات عن الجندي جلعاد شاليط المحتجز بقطاع غزة.

وقال موقع "واللاه" الإخباري الإسرائيلي، إن هناك حالة من خيبة الامل مزودجة، سواء فيما يتعلق بقضية جرابيل أو شاليط؛ فالوسيط الألماني جيرهارد كونارد في قضية الأخير غير موجود في مصر حاليًا من أجل إحراز تقدم في الموضوع كما رددت تقارير إعلامية خلال الفترة الماضية. وأضاف أن المصريين والفلسطينيين ينكرون وصول المبعوث الألماني للقاهرة لمناقشة الأمر.

كاريكاتير

بحث